هآهي الأيام تمضي ببطئ حتى قاربنا الوصول للمحطة التي اتمنى أن أقتني منها [ شطري الثاني ] صديق يسايرني في الحلوة والمرة ,, في السر والعلن ,, يآه كم أحب شخصك يآصديقي المنتظر منذ الصغر وأنا أكتب قصصآ
>> ~{نحن والصداقة}~<<
واسميتك >>~ صديق الغيب ~<<
في رحلت البحث عنك التقيت بإناس كثر واعتقدة أن أحدهم [ أنت ]
ولكن ,,!
للأسف أرآهـ في منتصف الطريق وأنا في سباتن مطمئن بإن ذلك الصديق سيقوم بالحماية لي ( بعد ربي )
ولكن للأسف ,, :[
بعدما أستيقضت من نومي ارى سكين الخيانه قد طعنه بظهري ورحل وكلما التقيت بإحدهم اعتقدة انت
ولكن للأسف يفعل كفعلت أولهم ,,
أين أنت أخبرني إني أنتظرك { بششغف ..~
الكثير من العقلاء يقول انك في محطة تدعى { بالثانوي }فها أنا قريبه من تلك المحطة لآ تفصلني عنها عدئ كيلوات من الأيام و أمتار من الساعات و صانتيات من الدقائق ,,
عسساي أجدك هناك لأنتقل من الحلم بك إلى الواقع معك ..
يآآآآآه
حينها...
ساغدوا
~{أسسسسسسسسسسسسعد إنسانه }~
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق