الخميس، 30 سبتمبر 2010

مدرستي "38"

على جدران هذا المبنى تسندنا ... وتحت سقفه إستظلينا ... و من نهل علمه تعلمنا ... ها هي الحياة ما إن وقفنا بمحطة لا تستمر ... سُرعان ما تنتهي أيامُها ... وإن طال بها الأمد ... لآ بد من إنتهائها ... وهاهي محطة المتوسطة "38" عند آخر أيامها لدفعة 1428هـ - 1429هـ
أياماً قضيناها بين حناياها ... كانت متفجراً لأبداعاتنا ... كانت منطلقاً لِهِمَمِنا ...

كانت مجمع لـ / ضحكاتنا لـ / دمعاتنا
لـ / بسماتنا لـ /عُبساتنا
لـ / أفراحنا لـ/ أحزاننا

إنفتحت زهرتنا من ذلك اليوم الذي وطأت أقدامنا في هذا الصرح
ذلك اليوم يوم ست وعشرون / ثمانية / 1428هـ
من تلك اللحضة أنفتخت ... وأعلن ذبولها اليوم يوم تخرُجنا واحد / سبعه / 1431هـ
وتدعُنا لزهرةٍ أخرى

صديقتي

إلى من شاطرتني حياتي ... إلى من ناصفتني همومي ... إلى من كانت ولا زالت المرهم الشافي لجرآحي ... إلى من سميتُهآ توأم روحي ... إليك صديقتي ... يقف القلم عاجز عن إفاء حقك ...لٌحيظات !! ... وكأنه بدأ يتفلت من يدي ...أحتار أي الكلام يختار ...

أنفتح بي جُرحآ ... إنكب بي همآ ... غما قام بمداعبتي بشراسه ... حُزنا زآرني ... أو زارني فرحا ... و أسعد حياتي خبرا ... و كل تقلٌبات نفسيتي ... أوجدك مسايرة لها ... مُناصفتني بها ... تحملتي : أخطآئي ,, عِتاباتي ,, صرخاتي ,, أحزاني ...
ويبقى التبادل بيننا ... أحبك بصدق ...

طبعا هذي الخاطرة طلب من إحدى صديقاتي الغاليات ..
من أجل روآيتنآ =)
دووري إن شاءالله أعجبتك =)

كيف السبيل للوصول إلى الـ م و ت

حار قلمي بما سينثره على أوراقه .. تشتت حروفه .. استغنت عنه الفصاحه .. هربت منه الكلمات .. وهو في أمس الحاجة لها .. لا أعلم كيف السبيل نفسي هوت الموت بما رأت من الحياة القاسيه المٌره المتعبه .. ترتقب حلول المنية عليها لِتُريح قلوب مٌبغضيها .. ليس لها سبيل بالهروب عنهم غير الموت .. جفت عيوني من نزف الدم بدل الدمع لما فُجعت من تلك الكلمات القاسيه التي تمثلت كرصاصه خرقت بها مشاعري و مزقت قلبي قهراً من ما سمعت أٌذٌناي .. سمعتها من أعز وأقرب الناس لها بِدُنياها .. يآه ما هذه الصدمه ..مل مني .. كرهني .. أبغض وجودي في حياته .. ماذا أفعل .. هل أفتح الباب وأهرب منه .. وأذهب من حياته .. وكرامتي تبقى معي .. لا أرضى بالإهانه .. لآ أرضى بذل .. ما هذه الحياه .. هل أُحضر السلاح وأضعه في رقبتي .. وأبذل كل جهدي .. أم أضع نفسي بالمشنقه .. أم أقفز من الأعلى .. لان الحياه بهذا الحال ليست بحياه بل هي جحيم .. يتوالى زفيره .. وأنا ضحيته .. تعبت من هذا التفكير الدائم .. مالحل .. كيف الوصول إلى الموت..بعد تفكير طويل .. متعب .. مرهق .. ضٌربت مطرقة المحكمه .. وكانت كالضربة القاضية على حياتي وقلبي بأن ألبثُ صامته .. و أُساير هذه الحياة المُرهيقه ..و أن أُرمى في ساحل الحزن لأرتقب سفينة السعادة و تُعاد لحياتي الفرحه يااااااااااااااااااااااااارب ألن قٌلوب قست و تجبرت علي

آآآآآهـ

تغير ملحوظ يدور في من حولي .. تقلُبآت قلبيه لمن أحب .. إنعكاس عجيب في كُل ششئ .. يأتيني باليوم أكثر من اصطدام بالمشاعر .. يآآآهـ أنظر حالهم معي بالسابق و انظر إلى الحاظر .. شئ ماء يُحاول كسر جِدار أُخوتنا .. ويبني بين قُلوبنا حاجز .. آه لو أعلم من يعمل هذه الأعمال لأُحطمنَ رأسه .. ولكن للأسف هذا القدر .. يسير بنآ حيث يشآ .. يلعب في أُخوتنا .. مللت من قلوب أحببتها مللت منها بسسببها هي .. هي من وضعت هذا الملل فيني .. آهـ كفى ما نثرتُ هُنا كفى .. لآ أُريد الكمال أكثر من هذا ..

جدالات بين العاطفة والعقل

شئ غريبٌ يزورني .. [هل هو حقيقة أو خيال في خيال .. ربما خيال .. لالا حقيقة ما يدور حوولي .. لا لابما يكون خيال .. وإن كان حقيقه !!]
هكذا سرت لمدة طويله جدالات بين عاطفتي و عقلي .,. غالبا ما يكوون محبب لي رأيا عاطفتي .. ولكن الأقرب للحقيقه عقلي .. ماذا أُصدق .. على أي نهج أسير .. هل أُطاوع سراديب الخيال .. أم أتجه إلى نور الحقيقه .. ليٌكشف لي سواد الذي خُدعت به .. و يخرج لي بحقيقته الأليمه و الأيمه .. و يتضح لي من هو و من يكون .. يآآآهـ سقط من عينآني كسقوط دموع الخيانه من عينا من إنخان .. سأرى للدنيآ بعين عقلانيه وليست بعين العاطفه .. عندما فتحت إحدى عيناي بروئيه عاطفيه سلكتني لدروب كُلها أشواك .. دروب متعرجه .. دروب لا نهاية لها من المصائب .. و عندما فتحت عيني الأٌخرى بعين العقل و التفكير المتوازن .. علمتني أين الطريق السليم .. الطريق الممهد لحياه سسعيده ..
وسرت على هذه القاعده : [ قليل من العاطفة يتضامن مع كمال العقل ليٌعطي رأيا سديداً ]

بين سجون المعاناة

بين سجون الألم .. بقيت مكبلة الأيآدي .. طريحت الحزن .. إلا أن يأتي جُندي الأحزآن .. ليأخُذ يدي بقوه .. ألمتني يدي .. و تحدثت له ما ذآ بعد كفى ما بي من متاعب .. و نظر إللي بتلك النظرهـ المخيفه وكأنها نظرآت أسد .. حتى وصلت إلا الحاكم .. وما أسسمع إلا رنين مطرقته يجول في أُذناي .. و يمر في مُخيلتي أيام الحُريه التي كُنت بها أسعد إنسانه .. مرت في مُخيلتي كُل ششئ مضى ورآح من ججميل وتعيس .. وبدأت تدمعُ عينآي على ماضٍ ذكرآهـ تؤلم .. و مآ أُفجع حتى يحكم علي بأن أبقى أسيرة المآضي .. و كل يوم أُجلد بجلدات الحزن .. وأُصفعُ بصفعات المر .. و تبقى حيآتي هكذآ إلا أن يأتي [.... الغيب] .. ثم [بعد الله] يُفك أسري .. و تعود لي حلاوة الحيآهـ .. و تعود مها لتفائُلِها .

وقآلت .. أقلعت عن قراري

شششعور الفرح عآد لي بعد غيااااااااب طوويل .. أختلس قلبي بلا مبالاه .. عاتبته على غيابه لفترات طويله .. تعذر لي بظروووف لاقته .. ومنعته عن مجيئي .. ولكن أغلقت العتاب بسرعه .. و تمتعت بلحظات الفرح .. ولو كان سبب الفرح بسيييييط ولكن أظفآ لرووحي السعاده عندما وصلتني تلك الرساله منها وقالت [أقلعت عن قراري] .. قششطتي دمتي لي أختآ وفيه .. كل الود لقلبك

=> إذا كنت فرحانه مرا ما أقدر أووصف فرحي بخاطره

ضيق بلآ سبب :"(

ضيق ملئ قلبي أستتب الحزن فؤادي .. وأنا بين جميع أقربائي وأحبابي .. أرتسمت تلك البسمه على شفتي .. وتحمل خافها أسمى آيآت المعاناه .. ضيقٌ يزورُني بين الفترة والتي تليها بلآ سبب .. بلآ سبب .. بلآ سبب .. مللت من هذا الضيق أُحاول أُخفيه ببسماتي ولكن تُقراء قصة معاناتي المجهوله من عيناي أنتظر حلول الفرج المجهول .. أسكب دمعاتي على تلك الوريقات لعلها تمسح منها ولكن فقط تحمل و لآ تمحي .. ربآهـ إلى متى المكوث في هذا الحال .. تعبت بل مرضت .. أنصحُ نفسي بطبيب نفسآني يُلآمسُ مأسآتي .. التي [أنا لم أعلم ماهي ] أُشبهٌ قلبي كالقنبله المشتعله ولم تنفجر تنتظر لحضه لتنفجر .. و تبدد ما في قلبها من طعون .. طعون مجهوله لآ تدري ما هي ؟؟ !
[كتبت هذه الكلمات لعلها تحمل ربع ما هو بقلبي ولكن !! الحال كما هو لآ يوجد إرتياح أكثر :( ]
أحب إنتقاداتكم :)

الفرج المنتظر

سرت وحدي في دروب الحياة .. يهب علي غُبار الهموم بلى توقف .. مشتت الذهن .. انتظر مجيئ الفرج .. يأتيني القليل من الأحيان فرجٌ مشابه للفرج المنتظر ولكن لآ يمكث طويلا سُرعان ما ينقض .. مللت من الإنتظار .. مللت من قول الفرج قريب وهو بعيد الأمد .. مللت من حياة الصحراء القاحله .. هكذا حياتي بلى ذلك المنتظر ..

مدرسة الحزن ..!

أتعبتني الدنيا بمأسآتهآ .. كيف التوضيح عن خطأي ولمآ السسكوت عنه .. مللت من الدنيآ .. أححببت قبري ولو ليس به رآحه .. لكن أهون علي من مصآرعة عقبآت الحيآه .. مللت من المكوث في حفرة الهم .. مللت من الغم ومدآعبته لي .. انتظر حلول الفرج لحزني .. أرتقب بزوغ شمس أمنيتي التي لم أتفوه لأحدٍ عنها .. كبتٌهآ بصصدري .. وحآزت على تفكيري الدآئم .. دعآئ دآئمآ يآ إللهي [.....الغيب] متى يأتي .. أتعتب نفسسي بنتظآر نصف حيآتي الآخر المششرق بإذن الله .. و كل خووفي بأن يأتي نصف حياتي الآخر .. وأتحسسر على ما مضى من النصف الأول .. حيآتي مأسآة كل يوم أتدآرسُهآ .. مع المعلم/ غم .. و المشرف / هم .. و المدير / حزن ..
و مكثة صآمته لأجل الحصول على شهآدة الفرج
دعوآتكم لي ..
أحب إنتفآدآتكم

مليت مليت مليت

خلآص برحححل .. ملييت من الدنيآ وكل ششئ فيهآ .. الضضيق ملآزمني بكل خطوهـ .. أبتسم وأضحك قبآلهم .. وججوآي كل الأحزآن .. أحآول أسسآيرهم .. و أنا بضيقه مليآنه .. جد أحس خلآص مليت من كل ششئ .. مليت من عمري .. مليت من مدونتي .. مليت من قلمي .. أأجي بكتب خآطرهـ عششآن أفضفض شووي وأرتآح .. مآفيه أجدع القلم وأشقق الورقه وأنام .. أحسس من زمآن مآ أنجزت شششئ .. أتمنى بسسرعه يجي إللي أبي وأرتآآآآآآآآح .. بس حتى من كثر التفكير فيه مليت منه .. خلآص مليت من كل ششئ من كل ششئ .. مسني .. آي بودي .. قلمي .. مدونتي .. هذول أقرب شئ لي .. كلهم مليت منهم يآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآرب فرج من عندك

اعتادوا المكوث في الأسسفل ,,!

مع صوت صافرة البداية وفي مضمار مسابقة الحياة يأتيك أشخاص ذو همم عالية ونظرة إيجابيه للمستقبل , يحاولون قشع الفشل
ولكـــن !!
فجأة دون أي سابق إنذار ترى أن تلك الهمم مقياس انطلاقتها ينخفض !! ينحدر !! فنستنتج فيم بعد أن سبب عمق هذا السقوط الانتقادات السلبية والنظرة المُحبطة والنظرات التي تُهين الشخص المبدع الصّاعد لسفوح الجبال فعندما تصفعه ريح الإحباط و تُلجِمُه مرارة اليأس تراه ينطاع لتفاهات الكلمات ويسقط في الهاوية ولا يجمع حتى بقاياه ويدرج نفسه تحت قائمة الفاشلين
لهؤلاء المنتقدين مقاصد أكثرها لا تُصيب الهدف وإنما تتشكل في صورةٍ سلبيةٍ تماماً فبعضهم يكون قصده إزالة السلبيات والتكثيف من الإيجابيات ولكن فالغالب تكون النتائج عكس ما يقصده لعدم وجود الأسلوب الراقي والصحيح في الانتقاد .
وبعضهم رأى نفسه إنسان مُحبط لا أمل له يأس من نفسه ويأس الناس منه و لا يُريد أن يمكث وحده في حفرة الفشل فيسعى ليُسقط البعض معه يسير فالحياة لآ همه له لا أمل لديه كما التائه ينتظر ما يأتيه من دون أي استعداد بسبب انعدام النظرة المستقبلية لديه

أنـــآ لسست أنــآ ,,!

شعور الخوف يُراودني .. يُنغصُني .. يُعكر صفوا حياتي .. نبضات قلبي تزداد من الخوف لا أدري ما سبب .. أشباح الظلام حولي .. و كوابيس الأحلام تُفجِعُني .. أبحت في جٌعبتي تعليلٌ لهذا الخوف ولم أجد إجابة .. أضع يدي على قلبي .. وأجعل ترانيم الآيات تصدح بإذني .. أهدا قليلاً ثم تعود الحالة كالسابق .. أٌثقلتُ مما يحملهُ فؤادي ..
آهآتٌ كُبِتت بصدري ولم أعلم لمَ هذه الآهات دمعاتٌ حبستُها .. وبختُها لنزولها بلا سبب .. أحسس بنتائج الأمور دون أن أعلم لمَ وكيف وما السبب ..
ينتابُني شعور الخوف بلا مخاوف ..
ينتابُني شعور الفقد بلا مفقود ..
دُهشت .. بل جُننت .. غريبُ أمري
هذه الليلة أنــا لستُ أنـــا
يالله رُدى لي نفسي ..
ضيقٌ يتغلغل بداخلي ..
بددت مأساة روحي لورقتي و من نزف قلمي .. ولكن !! يوجد بواقي هذه المأساة

أريد العتاق من الهم لو ليووم ,,!

أتعبتني الدنيــا بهمومها و ألامها .. حبٌ و وفاء ويتلوها بالأخير خيانة .. صُدمة صدمات لأجل أخوة لا غير .. أُريد الفرار من الهم بأي طريقة .. أُريد العتاق منه .. شعور غريب بين أحشائي .. تأتيني لحظات أُريد التغلب عليهم وأتخلى عنهم .. كما استطاعوا التخلي عني .. ثم تعقبها لحظات حنين أحنُ للماضي أحنُ لقوة أُخوتنا .. أحن لزمن عشنا جميع لحظاته سوياً .. أحتار أيها أختار .. لا أعلم جميع الطرفين أُريدهم .. أُلقي نفسي في فراش الهم .. أطلبك رباه عونك عونك .. لحظات أحسس ظلام القبر أرحم لي من ظُلم الأخوة .. جميع جسمي بدأ بترهل .. وأنا ما زلت بالعُمرِ الذي يدعونه عمر الزهور .. بل الأصح عُمر الفتور .. وجهي أسودا ضيقاً من الهم .. أُحسس بأني كَرِهةُ كل شئ .. حتى دفتري وقلمي .. آهـ يآ هم أُريد العتاق ليوم ليوم فقط ..

قررت التغير من شخصيتي

سأسير وحدي في هذا العالم المظلم .. سأسير مكبلة الأيدي مسّلّمةُ نفسي للواقع .. سأمحي كل الصدمات القاسية أمامي .. وسأظهر تلك البسمة الكاذبة التي تحمل من خلفها الأحزان بأكملها .. وأن فٌجعت من أي كائن .. لن يهمني الأمر .. لآن خافقي أعتاد على تلك الصدمات .. وأنا سأعتاد على مسح دموعي بمنديلي .. وليس بمنديل أحداً غيري .. لا أريد تضايقا من الناس اتجاهي بكثرة همومي و ألامي .. وسأجعل قلمي رفيق دربي في الحل و الترحال .. سيكون أسيرا لأحزاني .. مُلماً لجميع خواطر فؤادي .. و سأجعل من تلك الأوراق سجننا لدمعاتي .. وأخفي عن الجميع ألامي .. وسأجعل من كل كلمة قاسية جارحه .. شعور محزن مؤلم .. بناءً لعالمي الأخر .. بناءً لمستقبل مزهر .. ستكون هي الدافع الأول لتشجيعي ..
وسبب كل تلك الكلمات
هي شخصيتي .. شخصيتي نعم سبب كل ذلك شخصيتي لا غير
القليل من الناس يستطيع فهم مكنون فؤادي وما تعنيه نظراتي من معان كثيرة لآ حصر لها معان في الغالب تكون إجابيه .. ولكن!! الكثيرة منهم يلتفت لنظرة الأخرى النظرة السلبية التي أحاول بقدر ما أستطيع البُعد عنها
سأرضى بالمكتوب .. وسأسير للمجهول .. و سأنظر إلى ماذا يصل بي القدر
لان العيش دون [..........] وحده عامل لن يجعلني سعيدة و إن صدرة مني أقوى الضحكات
لكن تحمل خلفها أفجع الصرخات والآهآت ..
وإن كان صعبُ تنفيذ هذا القرار .. ولكن سيُنفذ

نعم هذي هي قراراتي .. ولن أُزيغ عنها .. بل سأسير خلف حٌكمها .. لإنها من تفكير عقلي لآ قلبي .. ولن يستطيع أي شخص منعي منها .. أُريدُ ان أسلك هذا الطريق .. لأسعد وأٌُسعد من حولي .. بتلك البسمة الخادعة

مشاعر فرح

مشآإعــر فررح

لآ أعلم كيف أصيغ مشاعر فرحي ,, أحاديث روحي لآ ينطق بها قلمُ لكتاب ,, فمكالمتك ليلة البارحه ,, أزاحت ركام الغبار الممتلئ بين ثنايا قلوبنا ,, أرتسمت البسمة على محياي عندما نثرتي ما أهمك ,, وجعلتني أحلل تلك الحبكة ,, سعادتي ليست لحزنك ,, بل حزنك هو حزني ,, وفرحك فرحي ,, سروري تلك اللحظات لتفجيرك صرخاتُ قلبك ,, وشعوري بإنجاز فقدته لششهور مديدة ,, شعرت بالأهمية ‘‘فلآنهـ’’ اعذريني قلبي يمتلئ بمشاعر الفرح لآ تُصِيغها تلك الأقلآم ..~
أوود إنتقاداتكم في إي خآطرهـ من خواطري ..
في قلبي حروف لآ تترجم معانيها الأقلآم ,, في جوفي آهآت يعجزُ الحبرُ صياغتها ,, طعونٌ بلآ سيوف ,, جروحٌ بلآ خناجر ,, أنفاسي تهمس بالوعة ,, لوعة ماذا لآ أعلم ,, أرعبتها بنقلآب صوتي من فرح إلى حزن ,, أحاول تجسيد صوتي بالفرح بلآ جدوى ,, كُشفَ أمري ,, عُلم بحزني ,, ونُزع الستار عنه ,, أريد رؤيتهم ,, أرغب بمعانقة قلوبهم الصافية فجميع ما جرى بي من البعد عنهم ,, الشوق المغروس لهم بداخلي ,, حزنت عندما قالت
[ منحب جايين بكرى ]
تحطمت ,, ذبلت , كثير من الأحداث أُريد روايتها لهم ,, فمرارة شوقي دليل لحبي الكبير لأرواحهم لآ عدمتهم .

طموحي .. سينبلج لك الصبح يوما ,,!


[كدرٌ .. يأسُ .. إنكسآر ] كلماتُ كم انتابت لخافقي ,, كم وبختُها أن لآ تعود ,, ولكن تراودني قبل البزوغ ,, تريد الخوض في صراعٍ مع طموحي ,, ترغبُ في كسر شموخه ,, خجِلت من حلمي ,, أريد الاعتذار والتأسف له عما بدر منها ,, ثم همس حلمي بصوتٍ كله هوان [ أعلن رحيلي عن عالمك ,, سأكفكف طموحك السامي وأرحل ,, سألملم في جُعبتي كل أملٍ رسمته لك وطموحٍ لونته في لوحةٍ خربشاتها من يأس ] فجعني قولهُ ,, أخافتني كلماتهُ ,, أرهبتني حروفٌ صغيتها مسامعي ,, حلمي ,, لحظات لآ تُعْجل رحيلك ,, كيف الإنسجام للحياة بدونك ,, كيف سأكمل مسيرة حياتي دون ما تحمله من رسائل ربانيه ,, كيف سأجد السعادة والطمأنينة دون تلاوتك ,, كيف ؟ وكيف ؟ وكيف ؟ سأروضُ كل ما هو حقٌ علي لك ,, وسأزيل كل [يأسٍ ,, وكدرٍ ,, وانكسار ]

الثلاثاء، 28 سبتمبر 2010

الوعد سحاب والانجاز مطره

انسحبت جميع الحروف .. تشتت الأورآق .. سُحِبت كُليمآتي .. جميعهم شدوا الرحآل لم يبقى سوى قلمي حائراً مُتشتت الذهن أمام هذا الموقف الرهيب ,, كلُ معينيه رحلوا عنهـ في هذه اللحظات العجيبة ,, ترهل طموحي ,, إنكسر شموخي إتجآه هذه العقبات ,, خشيتُ الإنطوآع لها ,, أحسستُ بنكسآر طموح كبير ,, بدأت رياح اليأس تهب وبشده أمام أملي ,, جُدبت الأرض وتصدعت ,, بدأت السحب بتشتت ..
ولكن !!
فرج قريب سأنشز من هذه الغفلة وإن تبوأ اليأس محلاً من قلبي ,, سينسحب منه خاشعاً خاضعاً مهما كانت العقبات ,, وأُحلق براية الانتصار طمووحي الكبير .. سأنيب لك بنشوة عالية بهمة تعانق السماء و
الوعد سحآإب والإنجآإز مطرهـ