الأحد، 25 سبتمبر 2011

الأيـــــــام بيننا

يآآآه كم اتمنى ان يكون بين يدي كتاب حياتي , و أقتح باب المستقبل وأقلب بين ثناياه ,
لـ أرى .. هل دوّن ذلك الحلم بين طياته ؟
ذلك الحلم السرمدي الذي لطالما عشت أحلام اليقظة معه .
أحببته , هو أمل حياتي ,
وهو نتاج ( عنادي ) وزاد من إصراري للوصول إلى قمته أستفزازهم !
وتحححدي عندما قيل لي مسسسسستحيل ما منيتي النفس به ورددت له بـ / ( الأيـــــام بيننا )
وتعلقت به أكثر عندما رأيت مْن مَن كانت دوما تشجعني لكل الأحلام عداه حلمي هذا شجعتني وعيناها تضج بالإستخفاف اللا إرادي .

بالمقصود و الحكاية من آخرها كل نظرة إستخفاف منهم ( المحبطين ) تقابلها نظرة (تحدي) ’
وللمرة الآخرى الأيام بيننا هي من تثبت ذلك !

أعذروني

أعذروني
أحسس بشئ بداخلي , لا اعلم ما هو لكن الذي اعلمه انني لست مطمئنه ,
نظراته ترعبني تهز في ثقتي مشاعر مختلطه أكبرها عدم راحه أحسس بشئ كبيير سيحدث في حياتي
وعن قريييب , أسال الله اللطف
ياه لم تعد بستطاعتي ترتيب الحروف بعضها لبعض
أصبحت مشغولة الذهن قلقة
أحسس بالدمع يداعب عيناي ولكن أرفضضضه بجلافة ,
أصبحت أبغض الدمووع أبغضضضضضضها أبغضضضضضضضضضضضضضها
أكره أن يرى الآخرين الضعف في عيناي , أصبحت عنيدة تغيرت أشياء كثيرة في شخصيتي
أصبحت أكره أن أبث همومي لاحد
حتى ورقتي وقلمي لم أعد أحتمل أن اكتب أكثثثر
أحسس بإن الكتابة أصبحت تخنقني أكثر من أن تنفه عني .
قلمي , دفتري , مدونتي ... أعذروني

-/9/1432
+>  بس الحين في تغير بديت أرجع شوي شوي بس مابي أرجع زي أول مرا هع

لا تسألوني من !

يآإهـ قرأت اليأس على مسامع صوتها .. حسست بتشتت ذاتها .. رأيت في عينيها الضيااااااع .. وكان لسان حالها ينطق
كفاااااااا اريد فقط الراحه .. أراها تتشبث بأي خيط من الأمل فقط ليوصلها للأمان .. فهي بذرة طيبه تحسب كل من حولها مثلها بطيب يتفهم . ولكن رات غير ما هي تظن
..............
...........................
ثم فجججأة تنقلب تلك الوديعة الطيبة لروح تطلب النصر تريد الإنتقام تريد إطلاق الكم المكبوت المتأجج في خلجاتها
تحارب لمطالبها تسعى لإثبات ذآتها بذاتها .



+> لا تسألوني من !
فأنا نفسي لم اعلم بمن اتحدث !! فقط وجدت في المسودات هذه العبارة {يآإهـ قرأت اليأس على مسامع صوتها } قد كتبتها منذ زمن لا ادري من اقصد بها و اكملت هذه الكلمات بعدها , أريد أن استعيد القدرة على الكتابه فقط ههههه هع

حلمي مازلتُ أنتظر يوم ولادتك !

هنالك ثمة أحلام تكون ثابته في حياتي أُريد تحقيقها حتى وإن طاااااال الأمد في إنجازها ,, ولكن يبقى الحلم وكأنه  جنين في قلبي وعقلي و ينتظر يوم ولادته , وكلما كنت واقفه في مكاني كلما تأخر الموعد وكلما مشيت , ثم أسرعت إلى أن أركض حتى أصصصصل لك حلمي جنيني أنتظر يوم ولادتك بششششششششغف ,
كلماتي مبعثرة , لا اعلم كيف صياغتها فقد فقدت الكتابه والمقدرة عليها ولكن بإذن الله لن أتقاعس أكثر من ذلك
لا في كتاباتي ولا في أحلامي ولا في شئ
ياااااااارب أعني ,,

الجمعة، 23 سبتمبر 2011

كم هي غااااااااااالية !

البارحه ونحن مجتمعون مع الأقارب كنا في سعادة و ضحك وراحة ننهي حكاية وننتقل لأختها وضحكاتنا تتعالى المكان أو ننتقل لنقاشات حاده تنتهي بضحكات السخرية منا إلينا على حماسنا و فجأة ونحن في غمرة سعادتنا أجتاح خيالي تلك الذكرى المؤلمة (لا أُريد التحدث عنها كثيرا يكفي أن أقول ذكرى مضت لها تسع سنوات كانت لاتزال مكبوتةً في صدري ) أشغلتني عكرت مزاجي و قلبته رأسا على عقب ألتزمة الصصصمت و الصمت أفضل حل كي لا أفجر أنقلاب مزاجي بصراخ على أحد . لآ دخل لهم !
ومسكت هاتفي النقال وبدأت أكتب بعض الكلمات لعلها تكون سبيلا لتخفيف عما أجتاحني ولكن لا جدوى مسكت الهاتف ولم أمسح ماكتبته ورفعة رأسي لأعلى لأخرج تنهيدات لعلها تخفف من حرقة قلبي ولكن لآجدوى ,,
وحانة من (قشطتي اللطيفه) إلتفاته سألتني : ما بك ؟{ أجبت بكذب صآرخ }: لآششئ !
سألتني مرة أُخرى : مههها ماذا جرى ؟ {كففففففففففففى لم أعد أقوى على الإجابة إن أجبة فسيُجيبكم أنهياري و بُكائي } : (فقط هززتُ رأسي بمعنى : لآشئ .
رأت الهاتف بيدي , وكأني بها أراها بصمة بالعشرة حدوث طامة داخل صدري سحبته من يدي ولم أمانع أريد الأنفجار . أريد أن أبكي و أبكي . بعد إنهائٌها سألتني ماذا جرى ؟ أجبتها بإشارة تعني السسسكوت !
ولكن ما بداخلي يصصصصصرخ لآ أريد السكوت .
ثم أحسست أن بقيت ثانية واحد هنا بين الاقارب سأنفجر بهم بكائا .
وقفت وخرجت للفناء الخارجي التنفس بعض الهواء . قليلا وأتت . ما أن سألتني هيآ تحدثي ! أجابُها صياحي ,,,,,,,,,,,,,
أووووآآهـ أخيرا أطلقت ما بداخلي أخذتني بحضنها تربت على ظهري . بعد أن أنهيت ذلك الأنفجار بدت بفضفضة ذلك السر االمؤلم و خرجت من طوري خرجت إنفعالات لآ أريدها أن تخرج لأحد ولكن هنالك أشخاص قلّة يجوز لي بالخروج عن حدودي معهم .

!
!
!
انهيت حديثي بالنار التي تشتعل بداخلي وهي بدأت حديثها بتطفئة تلك النار
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهـ رآآآآآآآآآآآحة شعور جميل  تنفس الصعدآآآآء’ وكنما قشعت تلك السحابة المعكرة للمزاج
و
أججججمل شئ في الحياة أن تكون هناك روح بالقرب لروحك تتفجر لها كل مشاعرك المكبوتة وهي تقوم بإطفاء تلك الحريق المشتعلة . كم روحك غآإلية قشطتي <3