المَارِدُ القَويّ ,,
كثيرُ ما نُوقِفْ أُمنياتِنا عندَ كَلِمة " مُستَحِلْ " و نُرسل بذلك رسَائِلَ سلبيةَ إلى العْقلِ الباطنيّ .
فَـ بعد ذلِكَ يتَوقّفْ الحُلّمْ و نعْجزُ عن تحقيق تلكَ الأُمنياتْ .
و تبقى حَبِيسَةَ العُقولّ إلى أنّ تتلاشى !
فلـ / نْعْلمُ أنّ إذا ما دُمنا على قيدِ الحياة فلا مساحة لقولِ ( مُستحيل ) لـ / نَبّتَعِدّ عن تلكَ الاعْتِقادات
السلبية فإن أيّ اعتقاد سلبي عندما نُفكّر فيه [ يضعفْ ] نَتناقشه [ يَهرب ] نُحاربه [ يرحلْ ] ..
و لنّ يَعود إلّا إن أنتَ سمحت له ؟!؟!
فـ / كما يقولون : { سأل المُمكن المُستحيل : أين تَكّمُنّ ؟ قال : في [ أحلام العاجز ] } أتسمعون ؟
قال العاجز و دائماً ما يُبرر العاجز موقفه بـ [ الظروف ] , الظروف قدّ تُحاول عَرقلة مسيرتك .. لكنّها لا
تستطيع ثنيك ما دمت راغب بأن تصعُد إلى سفوح الجبال !
كلُ منّا بيده مفّتاحُ لبدايات أُمنياته إن شاء خاض تلك الآمالْ و إنّ أبى فـ / سَتُركنُ الأحلامَ و المفتاح سَويّه
قي صُندوق الأوهام و تكون في السرابْ !
كثيرُ ما تُراودنا كَلِمةْ ( مٌستحيل ) أيُّ مُستحيل نَتَحدثُ عنه ؟ !
مهلاَ مهلاَ ي سيد ( مٌستحيل ) سَيطول الحديثُ معك ! يَجِبُ أنْ نلجأ إلى القضاء نُريد أن نُقلب الصَفَحات
القَديمة , و نُراجع حساباتنا معك ! فـ أنت ( ماردُ قويّ ) في عُقول البعض و من مُجرمي سياسات الطموح.
بالله عليك : كم جريمة قُمتْ بها ؟
- قتلُ حلم قبلَ ساعةِ ولادته ؟
- تحطيمّ آمال ؟
- خطفُ أماني ؟
- وماذا بعد ؟ :
لقد تَطَولت كثيرا .. و انتشر سُمك عند الكثير !
فـ / لنّ نَرضى إلى بالقِصاص !!
نعم القصاص !!
فـ / كُلّ شخص كُنتَ أو لا زلت في حياته سيدخلك في ساحةِ القِصاص !
لـ / نَدّحضّ المُستحيل من دفتر الزمن و من سجلات العُمر !
لـ / نعيش حياةً رغيدة تملؤها الإنجازات و أل لا مُستحيل !! = )