الأربعاء، 23 نوفمبر 2011

المَارِدُ القَويّ ,,

المَارِدُ القَويّ ,,
كثيرُ ما نُوقِفْ أُمنياتِنا عندَ كَلِمة " مُستَحِلْ " و نُرسل بذلك رسَائِلَ  سلبيةَ إلى العْقلِ الباطنيّ .
فَـ بعد ذلِكَ يتَوقّفْ الحُلّمْ و نعْجزُ عن تحقيق تلكَ الأُمنياتْ .
و تبقى حَبِيسَةَ العُقولّ إلى أنّ تتلاشى !
فلـ / نْعْلمُ أنّ إذا ما دُمنا على قيدِ الحياة فلا مساحة لقولِ ( مُستحيل ) لـ / نَبّتَعِدّ عن تلكَ الاعْتِقادات
السلبية فإن أيّ اعتقاد سلبي عندما نُفكّر فيه [ يضعفْ ] نَتناقشه [ يَهرب ] نُحاربه [ يرحلْ ]  ..
و لنّ يَعود إلّا إن أنتَ سمحت له ؟!؟!

فـ / كما يقولون : { سأل المُمكن المُستحيل : أين تَكّمُنّ ؟ قال : في [ أحلام العاجز ] } أتسمعون ؟
قال العاجز و دائماً ما يُبرر العاجز موقفه بـ [ الظروف ] , الظروف قدّ تُحاول عَرقلة مسيرتك .. لكنّها لا
تستطيع ثنيك ما دمت راغب بأن تصعُد إلى سفوح الجبال !

كلُ منّا بيده مفّتاحُ لبدايات أُمنياته إن شاء خاض تلك الآمالْ و إنّ أبى فـ / سَتُركنُ الأحلامَ و المفتاح سَويّه
قي صُندوق الأوهام و تكون في السرابْ !

كثيرُ ما تُراودنا كَلِمةْ ( مٌستحيل ) أيُّ مُستحيل نَتَحدثُ عنه ؟ !
مهلاَ مهلاَ ي سيد ( مٌستحيل ) سَيطول الحديثُ معك ! يَجِبُ أنْ نلجأ إلى القضاء نُريد أن نُقلب الصَفَحات
القَديمة , و نُراجع حساباتنا معك ! فـ أنت ( ماردُ قويّ ) في عُقول البعض و من مُجرمي سياسات الطموح.
بالله عليك : كم جريمة قُمتْ بها ؟
-          قتلُ حلم قبلَ ساعةِ ولادته ؟
-          تحطيمّ آمال ؟
-          خطفُ أماني ؟
-          وماذا بعد ؟ :
                  لقد تَطَولت كثيرا .. و انتشر سُمك عند الكثير !

فـ / لنّ نَرضى إلى بالقِصاص !!
      نعم القصاص !!
فـ / كُلّ شخص كُنتَ أو لا زلت في حياته  سيدخلك في ساحةِ القِصاص !

لـ / نَدّحضّ المُستحيل من دفتر الزمن و من سجلات العُمر !
لـ / نعيش حياةً رغيدة تملؤها الإنجازات و أل لا مُستحيل !! = )

.. حكايا النجاح ..

.. حكايا النجاح ..
عندما يرى العالمُ لـِ/أحلامك من زاوية ضيقة فَيجبُ عليك أن تَصعْد بـ برج كـ / ( إيفل ) و أعلى .
ليس لِعلوّ  أو رِفعةً عن بني البشر !
لآ , لكي ترى حٌلمك بأفق واسع الأرجاء ..
تُحطم كل قاعدة لـ / ثنيه ,
تُقّطّعْ مُستَحِلاته من الوريد إلى الوريد .
تُجرد كل معنى لليأس من شخصك  ..
كُنْ كريمُ مع الأمل ..  زد جُرعاته ..
و لـ / تكُنْ أشحْ البُخلاء مع [ اليأس ]
لا تسمح لـ / مُعرقلات الحياة أن تخفضْ مُعدل الإصرار من مقاييس أهدافك .
أعقد صفقات مع النجاح و لـ / تكن أنت الرابِحُ في مٌناقصاتِها !
لِتَصْنعْ من شخصك ( قصصا ) و تكون
أنت حكاية النجاح .. و أنت أهمُ فصولِها .. و أعظمُ أبوابِها
وأنت بَطَلُها .. و جعل خصُمك هو أضعف شخصية في تلك الحكا يا
لـ تتسلح بسلاح العِناد مع عقباتك ,,
و بقوة الإصرار مع ظروفك ,,

لـ / تكُنْ أنت كما تُريد أن تكون بـ : نظرياتك .. اعتقاداتك .. مبادئك .
لا كما يُريد بنو البشر ألفُوّها .

أهدافي .. كيف الوصول إليك ؟ !

أهدافي .. كيف الوصول إليك ؟ !
لكل نفس بشرية أحلامُ و أهداف , العض أهملها و اضطر عقله الباطني إرسالها إلى سلّةِ المُهملات .
و البعض الآخر يسعون جاهِدين لتحقيق تلك الأحلام , رُبما أتعَبَهْمْ المَسِرُ عليها .
ولكن العُمر رحلة .. و الصبرُ نوع من أنواع الجهاد في هذه الرحلة .
فاليأس عن تحقيق أهداف و أحلام تُراودك ( قلّةُ إدراك ) . و البشر مهما فَعَلوا و رسموا الخطط لن يتحقق
شيء منها إلا بـ / { الـسـعـيّ و الاجـتِهـاد } .
 لا نُريد أنْ نرى الأحلامَ ترتدي : { ثوب الحداد } , لن يُفيدنا الندمُ حينها !!!
فـ الحياة / تسير !  و الركب في / سباق !   و الزمن يجري و لا يمكن إعادته !!!
و الزمن يجري و لا يمكن إعادته , فلـ / نغّتَنم الفُرصَ و نستَثمِرُها .
فالقُرص قليلة , و لكن ما إن اغتنمنا أول فُرصة فـ سَينهرُ علينا وابلُ من الفرص ,
فالفرص أحيانا تقتُلها الغطرسةُ و العِناد خصوصا إذا ما قابلها أشخاص لا يعلمون طعم النجاح؟

و إن سرنا على نهج لتحقيق مُرادنا و واجهتنا ( بنشرة ) لبعض مُسيرات الخطة لا يجبُ علينا اليأس بل
نُراجع حِساباتنا , أين أخفقنا ؟ ماذا يجب أن نتداركه ؟
ونشق بعد ذلك طريقةٌ أخرى لـ / تحقيق أحلامنا الساميّة !  = )

الاثنين، 14 نوفمبر 2011

الصصمت البليغ


مشاعر لا أعلم كيف السبيل لترجمةِ أبجديتها ,,
متأججة داخل تلك المُضغة المُتَمركزة في جوفي ..
خانتني جميع الـ 28 حرف التي تعْلّمتُها منذ نُعومة أظافري , أريد البوحَ بها
مللت الصمممت !
أُحاول تجميع حُروفها و صِياغة كلماتها ,
اكتبُ ثمَ أمحو ثم اكتبُ ثم أمحو
ثم أجِدُني أعجزُ ترتيبُها فـ أضطر مرة أخرى لصمممت !
و أجعله هو الذي يشرحُ مُحتواي
و أيقنتْ فيما بعد أن أجمل و أبلغ لغة يمكن للمرء إتقانها
{ الصممت البليغ }
هو وحدهُ من يستطيع ترجمة حروف كياتي ,
مشاعرُ متفرعه من أصل واحد هو شعور الأخوة لكِ عزيزتي <3     

أمل كبيييير


أملٌ كبير .. طُموحْات رسمتُها لمستقبل سيستقبِلها برحابةِ صدر ..
دوّنتٌ الأهداف .. نمقُها ,
حاولت أخراجُها بالمستوى المطلوب لعقليتي التي سأقول عنها فذّة !
ليس لشيء !
فقط لتشجيع ..
متى سأصلُ لكَ حلمي ؟
متى سأصلُ لأمالي و تلك الأُمنيات ,
سأركض في دروب الأُمنيات ركضاً و إن بُترت قدماي سأزحفُ لتلك الدروب
و أحبو حبو الأطفال في بدايات المسير .
أن أزحف في هذه الدروب أشرف لذاتي النقّية من أن أركض في غيرها !   

الأحترام

الاحترام
كلمةُ قصيرةُ المسافة في شكلِها , عظيمةٌ في مُتَظمناتِها  
فهي تعني الرُّقي فلا رُّقي إلا باحترام .
و بمنظر وي الشخصي فإني أُسميه بـ { المقياس } فـ على أساسه
نقيس مدى رُّقي المجتمع من انحطاطه .
فيجبُ أن نتَشبث به و نسير عليه فهو أساسٌ أي مشروع كان معنوي أو مادي .
كم يَروق لي أن أنظر إلى نقاش لبنته الأساسية الاحترام المتبادل

بلآ سبب , مرة آخرى

أبغض شعور أن تضيق بك وسع هذه الحياة بلا سبب "
تخنق العبرات في بلعوومك قبل ساعة ولَادتها , ببساطة لأنه لا داعي لتلك العبرات .
تنهيدة تلو تنهيدة لتطفئ لهيب مشتعل بلا كبريت عجيبتُ تلك النار تأتي بلا غاز !
يارب ب ب أطفء ناراً قد أشتعلت في جوفي
                                                 بلآ سبب
                                                           بلآ سبب
                                                                    بلآ سبب

ذآتي العفوية

شعور جميل هو ذلك الذي يختلجني عندما أُعين على إزالة كومة من هموم البشر
بفعل جميل , بكلمة طيبة , ببتسامة مشرقة
تجعلني أشعر بإنجاز عظظيم ,
عندما أضع رأسي على وسادتي للستعداد لنوم و أُراجع حساباتي : ماذا فعلت اليوم ؟
أرى أشياء جميلة تثبتُ حاجةً في نفسي
 كما يقولون { لحاجة في نفس يعقوب}
أحبك ذآآآآتي العفوية ,
رآفقيني دومآ =)

الجمعة، 28 أكتوبر 2011

لأننآ نحن !


لـ ندع سفاهات الأمور جانبا ,,
وننظر لمُستقبلنا ,,
ننظر ماذا سنقدم ,,
مآذآ سنفعل تجآه المجتمع القادم ,, الذي سنكووون قآدته ,,
لنضع تلك التفاهات خلفنآ ,, و نُرسل إلى سلة المُهملات مآ يجبُ أن نُرسله ,, من صفات من المفترض أن لا تكون بأرواحنا لآنها أروآحنا ,, لأننآ نحن يجب أن لآ تكون بنآ تلك الصفآت التي نكرههآ ,,
لآنها ذوآتنا يجب أن نُلقحهآ من الدّنس الدنيوي ,
لآنهُ إنتي لآنهُ أنآ لأننا المجتمع المُقبل ,, يجب أن نتحدث مع العقول الصغيرة كما الأطفال لنكسبها تجاهنا ,
لنقبل على الحيآة بأمل ,, بدون تردد , بجرآة جميلة ,, لنكون الأروع و المغيرين ,,
لنكن نحن كمآ نحب أن نكون ,, ليس كما يحب القدر ,, لـ / نحلق عآآآآآآآليآ عاليا حيث السماء حيث التنافس الشريف ,, حيث أروآحنا التي نُريدها هناااااااااااااك ,, لنعشق ذوآتنآ لأنها ذوآتنا التي ستوصلنا ( بعد المولى) لمااا نُريد
لنبحث بين طيات عقولِنآ  و أنفسنآ عن تلك المكنونات الجميلة لنفتش عن نقاط قوانتا , و نتشبث بها و نطورها ,, وايضا لنبحث عن سلبياتنا و نقاط ضعفنا و نقتُلها , لنغيّر من أنفسنآ ثم نقبل على مجتمعنا بروائعنا و نغيرهم
لنتغّير لِنغّير .

الأربعاء، 12 أكتوبر 2011

. أم , تُحبين ؟

. أم , تُحبين ؟ 

لا أحب أن اضع نقطة النهاية خلف كل عقبة تُلم بي لا أتيح لنفسي مجالا لتفكيراضع النقطة و أنهي حياتي , بل أفضل وضع تلك الفاصلة الرائعة خلف الظروف القاسية ما إن تمر بي , إن و جدت لها حل كان بها و إن لم أجد فلا أتعب نفسي ولا اقف حياتي من أجلها 
اجعلها تكمل مسيرتها و اتعلم من ما سبق 

+> احببت إصال هذه الكلمات بشكل أفضل ولكن لم أستطع =( 
إن أُتيحت لي فرصة أن أقيم بها تعديلا في وقت لاحق فعلت . 

الأحد، 25 سبتمبر 2011

الأيـــــــام بيننا

يآآآه كم اتمنى ان يكون بين يدي كتاب حياتي , و أقتح باب المستقبل وأقلب بين ثناياه ,
لـ أرى .. هل دوّن ذلك الحلم بين طياته ؟
ذلك الحلم السرمدي الذي لطالما عشت أحلام اليقظة معه .
أحببته , هو أمل حياتي ,
وهو نتاج ( عنادي ) وزاد من إصراري للوصول إلى قمته أستفزازهم !
وتحححدي عندما قيل لي مسسسسستحيل ما منيتي النفس به ورددت له بـ / ( الأيـــــام بيننا )
وتعلقت به أكثر عندما رأيت مْن مَن كانت دوما تشجعني لكل الأحلام عداه حلمي هذا شجعتني وعيناها تضج بالإستخفاف اللا إرادي .

بالمقصود و الحكاية من آخرها كل نظرة إستخفاف منهم ( المحبطين ) تقابلها نظرة (تحدي) ’
وللمرة الآخرى الأيام بيننا هي من تثبت ذلك !

أعذروني

أعذروني
أحسس بشئ بداخلي , لا اعلم ما هو لكن الذي اعلمه انني لست مطمئنه ,
نظراته ترعبني تهز في ثقتي مشاعر مختلطه أكبرها عدم راحه أحسس بشئ كبيير سيحدث في حياتي
وعن قريييب , أسال الله اللطف
ياه لم تعد بستطاعتي ترتيب الحروف بعضها لبعض
أصبحت مشغولة الذهن قلقة
أحسس بالدمع يداعب عيناي ولكن أرفضضضه بجلافة ,
أصبحت أبغض الدمووع أبغضضضضضضها أبغضضضضضضضضضضضضضها
أكره أن يرى الآخرين الضعف في عيناي , أصبحت عنيدة تغيرت أشياء كثيرة في شخصيتي
أصبحت أكره أن أبث همومي لاحد
حتى ورقتي وقلمي لم أعد أحتمل أن اكتب أكثثثر
أحسس بإن الكتابة أصبحت تخنقني أكثر من أن تنفه عني .
قلمي , دفتري , مدونتي ... أعذروني

-/9/1432
+>  بس الحين في تغير بديت أرجع شوي شوي بس مابي أرجع زي أول مرا هع

لا تسألوني من !

يآإهـ قرأت اليأس على مسامع صوتها .. حسست بتشتت ذاتها .. رأيت في عينيها الضيااااااع .. وكان لسان حالها ينطق
كفاااااااا اريد فقط الراحه .. أراها تتشبث بأي خيط من الأمل فقط ليوصلها للأمان .. فهي بذرة طيبه تحسب كل من حولها مثلها بطيب يتفهم . ولكن رات غير ما هي تظن
..............
...........................
ثم فجججأة تنقلب تلك الوديعة الطيبة لروح تطلب النصر تريد الإنتقام تريد إطلاق الكم المكبوت المتأجج في خلجاتها
تحارب لمطالبها تسعى لإثبات ذآتها بذاتها .



+> لا تسألوني من !
فأنا نفسي لم اعلم بمن اتحدث !! فقط وجدت في المسودات هذه العبارة {يآإهـ قرأت اليأس على مسامع صوتها } قد كتبتها منذ زمن لا ادري من اقصد بها و اكملت هذه الكلمات بعدها , أريد أن استعيد القدرة على الكتابه فقط ههههه هع

حلمي مازلتُ أنتظر يوم ولادتك !

هنالك ثمة أحلام تكون ثابته في حياتي أُريد تحقيقها حتى وإن طاااااال الأمد في إنجازها ,, ولكن يبقى الحلم وكأنه  جنين في قلبي وعقلي و ينتظر يوم ولادته , وكلما كنت واقفه في مكاني كلما تأخر الموعد وكلما مشيت , ثم أسرعت إلى أن أركض حتى أصصصصل لك حلمي جنيني أنتظر يوم ولادتك بششششششششغف ,
كلماتي مبعثرة , لا اعلم كيف صياغتها فقد فقدت الكتابه والمقدرة عليها ولكن بإذن الله لن أتقاعس أكثر من ذلك
لا في كتاباتي ولا في أحلامي ولا في شئ
ياااااااارب أعني ,,

الجمعة، 23 سبتمبر 2011

كم هي غااااااااااالية !

البارحه ونحن مجتمعون مع الأقارب كنا في سعادة و ضحك وراحة ننهي حكاية وننتقل لأختها وضحكاتنا تتعالى المكان أو ننتقل لنقاشات حاده تنتهي بضحكات السخرية منا إلينا على حماسنا و فجأة ونحن في غمرة سعادتنا أجتاح خيالي تلك الذكرى المؤلمة (لا أُريد التحدث عنها كثيرا يكفي أن أقول ذكرى مضت لها تسع سنوات كانت لاتزال مكبوتةً في صدري ) أشغلتني عكرت مزاجي و قلبته رأسا على عقب ألتزمة الصصصمت و الصمت أفضل حل كي لا أفجر أنقلاب مزاجي بصراخ على أحد . لآ دخل لهم !
ومسكت هاتفي النقال وبدأت أكتب بعض الكلمات لعلها تكون سبيلا لتخفيف عما أجتاحني ولكن لا جدوى مسكت الهاتف ولم أمسح ماكتبته ورفعة رأسي لأعلى لأخرج تنهيدات لعلها تخفف من حرقة قلبي ولكن لآجدوى ,,
وحانة من (قشطتي اللطيفه) إلتفاته سألتني : ما بك ؟{ أجبت بكذب صآرخ }: لآششئ !
سألتني مرة أُخرى : مههها ماذا جرى ؟ {كففففففففففففى لم أعد أقوى على الإجابة إن أجبة فسيُجيبكم أنهياري و بُكائي } : (فقط هززتُ رأسي بمعنى : لآشئ .
رأت الهاتف بيدي , وكأني بها أراها بصمة بالعشرة حدوث طامة داخل صدري سحبته من يدي ولم أمانع أريد الأنفجار . أريد أن أبكي و أبكي . بعد إنهائٌها سألتني ماذا جرى ؟ أجبتها بإشارة تعني السسسكوت !
ولكن ما بداخلي يصصصصصرخ لآ أريد السكوت .
ثم أحسست أن بقيت ثانية واحد هنا بين الاقارب سأنفجر بهم بكائا .
وقفت وخرجت للفناء الخارجي التنفس بعض الهواء . قليلا وأتت . ما أن سألتني هيآ تحدثي ! أجابُها صياحي ,,,,,,,,,,,,,
أووووآآهـ أخيرا أطلقت ما بداخلي أخذتني بحضنها تربت على ظهري . بعد أن أنهيت ذلك الأنفجار بدت بفضفضة ذلك السر االمؤلم و خرجت من طوري خرجت إنفعالات لآ أريدها أن تخرج لأحد ولكن هنالك أشخاص قلّة يجوز لي بالخروج عن حدودي معهم .

!
!
!
انهيت حديثي بالنار التي تشتعل بداخلي وهي بدأت حديثها بتطفئة تلك النار
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهـ رآآآآآآآآآآآحة شعور جميل  تنفس الصعدآآآآء’ وكنما قشعت تلك السحابة المعكرة للمزاج
و
أججججمل شئ في الحياة أن تكون هناك روح بالقرب لروحك تتفجر لها كل مشاعرك المكبوتة وهي تقوم بإطفاء تلك الحريق المشتعلة . كم روحك غآإلية قشطتي <3

الأربعاء، 12 يناير 2011

....

  من المؤلم جداً أن تبني آمآلك .. صدآقتك .. ومحبتك .. مع ششخص تظنه هو من يسستحقهآ .. تظنه هذه الأمور من خاصته .. ومن حقوقه .. وتظن الكثييير والكثيير
ولكن .. فجأة ترى كل تلك الأمور سرآب في سرآب .. كلها أمور خُيلت لكـ ..
أخخخخ كم هو ششعور قآسٍ جدآ .. لآ يحس بمرارته إلا من تذوقه .. أرآها الصبآح اليوم .. لم تُلقي علي السلآم .. لم تقل صبآحُ الخير .. لم تصافق يدي يديها .. كعاتنا كل صباح أو بالإصح .. كل ما ألتقينا .. في كل ( بريك ) .. رأيتها ذلك الصبآح .. متشتت الذهن .. ليست على مآ يُرآم .. لآ أعلم هل هو تصدد أم ماذا !
أخ أفجعني ذلك الموقف .. ألتفت من الجهة الأُخرى .. و ( بلعتُ ) ريقي .. وقلت في نفسي .. ليست الأولى من أنصدم بها و لن تكون الأخيرة !!  هكذآ الدنيآ ..
أحاول أن لآ أدع للموضوع أي أهميه .. فقط أوريد وفقط أن أنتبه لِدروسي .. و للمرآجعه .. لآني بفترة مقبله على الأختبارات و لآ أُريد تشويش في نفسيتي ..
أتت الفُسحه .. ذهبت إلى المكان الذي دآئما نلتقي به .. لم أجدها .. أخخخ مآ أبشع شعور الوحده .. كم هو مؤؤؤؤؤؤؤلم .. أمشي في طورقات تلك المدرسه ليس معي يد تُمسك بيدي .. كان الشعور بالفعل شعور مرعب !
و لكن أحسست أن المشاعر تبلدت من كثر الصدمات التي صُدمة بهآ ..

,,
و في وقت الخروج .. كان لي عندها حاجة أُريد توصيتها بأمور تخص أحدى صديقاتنا ..
وذهبت لِمُحادثتها .. لإخبارها ذلك الأمر .. وحاولت مُحاورتها ببروده لِـ تشعر بتغير .. و تتدارك الأمر ..
و لكن وجدُتها عكس ما تركتها عليه الصباح .. في حماس .. تُحاورني وكأنه هي الأولى صُدمة !
حاولت مُسايرة الأمر لعل أجد نتيجه مُرضية
ثم قآلت { وينك تو أدور عليييك .. فيه سالفه صصصصصصايرة أمس .. مرآ مضيقه خلقي ما خلتني أنام .. إلخ }
أدركت فيما بعد .. أنها كانت في ضيق و في حاجة لقبضة يد صديق  .. وأدركت بأن ظنوني كُلها خآطئة ..
و لا بد بأن أسير على قاعدة بإن لآ أحكم على الأمور قبل التأكد !


اللهم تيسيرآ لتلك الأمور ,, أطلبكـ !


أنتقآدآتكم اللطيفه = )