الثلاثاء، 3 سبتمبر 2013

ثرثرة (2):
هنالك أُناس دائما مايتضجرون من وضع وطننا وانهُ(من الدول النامية) ، يتضجر ولا يقدم شيء فقط رسائل سلبية رجعية ساخرة عن نفسه وعن بني جلدته لتسهم بتدني مستوى الحضارة لدينا و تدمر ثقة الموهوبين .. نعم الموهوبين أولئك اللذين لانراهم بالأماكن التي يستحقونها لانهم لم ولن يتخلوا عن مبادئهم .. لن يضطوا لحمل ( بشت ) رئيسهم المقيت .. ولن يكونوا ك الخدم له .. ولا يريدون دفع الرشاوي لتوسيع تجاراتهم .. جراء ذلك سيكونون بالخلف .. اخر اناس .. وتوسطوا تلك الاماكن أُناس ليسوا بأهل لها .. ياله من وضع مخزي .. اصدقائي الموهوبين .. سينتظركم يوما سعيدا مليئا بألوان التفاؤل .. وأن سهام الليل لاتخطئ ابداً ابدآ. مها الدخيّل :-)

ثرثرة روح(3) : ها قد أتانا الصباحُ من جديد .. يحملُ معه تراتيل فرح .. يشدو بأنغام التفاؤل .. تتراقص به أرواحنا بهجة .. فهذا هو الصباحُ يا رفاق .. هو بدايةِ كُل حُلم .. ونهاية كل إنجاز .. فصباحُ للأرواح المتفانية .. التي تقضي جُل يومها بالتطوير من ذاتها .. تلك الذات فينا تحتاجُ تقديراً منا نحنُ أولاً ثم نطلبهُ من الغير .. التقدير قبل أن تهبه لأي أحد اعطه نفسك اولا .. لتستطيع تقديمه للغير .. لأن فاقد الشيئ لايعطيه.. افهم نفسك .. اعقد صلحا معاها .. أجعل بنود ذاك العقد .. التفاهم .. التألف .. الايجابية.. واشيااااء كثيرة .. لنصلح ذواتنا فنحن قااادة المستقبل القريب .. نحن من سيتولى زمام الامور قريبا وبعد سنوات قلال .. وطننا بحاجة لمواهبنا الجممه .. لتلك المواهب المدفونة .. يقطن في كيان كل واحدةً منا موهبة .. ربما لم تكتشفها .. اكتشفيها عزيزتي فنحنُ بحاجة ماسة لها .. اربطوا كل أموركم بالإله العزيز الجبار .. ادعوه دوما ..سواء نلتم مطالبكم ام لا .. فلن يرزقكم الله سوى الخيرة
ثرثرة روح (1): بينما كنت أتخبط في طرقات المدينة .. والضيق أخذ مني كل مأخذ .. فكأني بحياة سادتها الغربة .. حياة مكتضة بأنواع شتى من الألم .. فأرصفة المدينة أصبحت ملجأي من الضيق .. أرى وجوه الناس .. تعبيراتهم .. ضحكاتهم و تعبيساتهم .. أرى مظهريات كثيرة لاتمت للحقيقة بالصلة .. و الراحة تبرأ منها .. ففي مجتمعنا الموقر سيفعلون البهرجة الفلانية في العرس الفلاني .. ويضعون أفخر الاشياء واغلاها .. وكل جهدهم يضعونه في ليلة أسموها ليلة العمر و اظنها ليلة الإفلاس .. ليتقلب بعدها المرء بين ديون و قروض لا طائل منها .. كل ذلك ليرضي،أعين الناس .. تلك الاعين التي ليملأها سوا التراب .. ولا يرضيها الغالي و النفيس .. نعم هم كذلك البشر عندما لم يجدوا ماينتقدوه بالذهب قالوا بريقه يتعب العيون .. أي سخفٍ يكتسيهم .. نعم هم كذلك أغلبية مجتمعنا للأسف .. تفكيره لايتعدى حدود مادياته ..اللبس الفلاني من تلك الماركة .. والعطر من الماركة الفرنسية العالمية .. والمشكلة الجمة أن تكون حالته المادية ليست بالجيدة ولكن لابد أن يلبس تلك النظارة التي تصل لألوف مؤلفه كي يساير الناس .. يالهم من حمقى .. لنرتقي بأفكارنا .. لنصقل مواهبنا .. لنقرأ كتابا جديدا .. نتعلمُ علما فريدا .. لنكن الأفضل لأننا أمة الافضل مها الدخيّل :-)