البارحه ونحن مجتمعون مع الأقارب كنا في سعادة و ضحك وراحة ننهي حكاية وننتقل لأختها وضحكاتنا تتعالى المكان أو ننتقل لنقاشات حاده تنتهي بضحكات السخرية منا إلينا على حماسنا و فجأة ونحن في غمرة سعادتنا أجتاح خيالي تلك الذكرى المؤلمة (لا أُريد التحدث عنها كثيرا يكفي أن أقول ذكرى مضت لها تسع سنوات كانت لاتزال مكبوتةً في صدري ) أشغلتني عكرت مزاجي و قلبته رأسا على عقب ألتزمة الصصصمت و الصمت أفضل حل كي لا أفجر أنقلاب مزاجي بصراخ على أحد . لآ دخل لهم !
ومسكت هاتفي النقال وبدأت أكتب بعض الكلمات لعلها تكون سبيلا لتخفيف عما أجتاحني ولكن لا جدوى مسكت الهاتف ولم أمسح ماكتبته ورفعة رأسي لأعلى لأخرج تنهيدات لعلها تخفف من حرقة قلبي ولكن لآجدوى ,,
وحانة من (قشطتي اللطيفه) إلتفاته سألتني : ما بك ؟{ أجبت بكذب صآرخ }: لآششئ !
سألتني مرة أُخرى : مههها ماذا جرى ؟ {كففففففففففففى لم أعد أقوى على الإجابة إن أجبة فسيُجيبكم أنهياري و بُكائي } : (فقط هززتُ رأسي بمعنى : لآشئ .
رأت الهاتف بيدي , وكأني بها أراها بصمة بالعشرة حدوث طامة داخل صدري سحبته من يدي ولم أمانع أريد الأنفجار . أريد أن أبكي و أبكي . بعد إنهائٌها سألتني ماذا جرى ؟ أجبتها بإشارة تعني السسسكوت !
ولكن ما بداخلي يصصصصصرخ لآ أريد السكوت .
ثم أحسست أن بقيت ثانية واحد هنا بين الاقارب سأنفجر بهم بكائا .
وقفت وخرجت للفناء الخارجي التنفس بعض الهواء . قليلا وأتت . ما أن سألتني هيآ تحدثي ! أجابُها صياحي ,,,,,,,,,,,,,
أووووآآهـ أخيرا أطلقت ما بداخلي أخذتني بحضنها تربت على ظهري . بعد أن أنهيت ذلك الأنفجار بدت بفضفضة ذلك السر االمؤلم و خرجت من طوري خرجت إنفعالات لآ أريدها أن تخرج لأحد ولكن هنالك أشخاص قلّة يجوز لي بالخروج عن حدودي معهم .
!
!
!
انهيت حديثي بالنار التي تشتعل بداخلي وهي بدأت حديثها بتطفئة تلك النار
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهـ رآآآآآآآآآآآحة شعور جميل تنفس الصعدآآآآء’ وكنما قشعت تلك السحابة المعكرة للمزاج
و
أججججمل شئ في الحياة أن تكون هناك روح بالقرب لروحك تتفجر لها كل مشاعرك المكبوتة وهي تقوم بإطفاء تلك الحريق المشتعلة . كم روحك غآإلية قشطتي <3
ومسكت هاتفي النقال وبدأت أكتب بعض الكلمات لعلها تكون سبيلا لتخفيف عما أجتاحني ولكن لا جدوى مسكت الهاتف ولم أمسح ماكتبته ورفعة رأسي لأعلى لأخرج تنهيدات لعلها تخفف من حرقة قلبي ولكن لآجدوى ,,
وحانة من (قشطتي اللطيفه) إلتفاته سألتني : ما بك ؟{ أجبت بكذب صآرخ }: لآششئ !
سألتني مرة أُخرى : مههها ماذا جرى ؟ {كففففففففففففى لم أعد أقوى على الإجابة إن أجبة فسيُجيبكم أنهياري و بُكائي } : (فقط هززتُ رأسي بمعنى : لآشئ .
رأت الهاتف بيدي , وكأني بها أراها بصمة بالعشرة حدوث طامة داخل صدري سحبته من يدي ولم أمانع أريد الأنفجار . أريد أن أبكي و أبكي . بعد إنهائٌها سألتني ماذا جرى ؟ أجبتها بإشارة تعني السسسكوت !
ولكن ما بداخلي يصصصصصرخ لآ أريد السكوت .
ثم أحسست أن بقيت ثانية واحد هنا بين الاقارب سأنفجر بهم بكائا .
وقفت وخرجت للفناء الخارجي التنفس بعض الهواء . قليلا وأتت . ما أن سألتني هيآ تحدثي ! أجابُها صياحي ,,,,,,,,,,,,,
أووووآآهـ أخيرا أطلقت ما بداخلي أخذتني بحضنها تربت على ظهري . بعد أن أنهيت ذلك الأنفجار بدت بفضفضة ذلك السر االمؤلم و خرجت من طوري خرجت إنفعالات لآ أريدها أن تخرج لأحد ولكن هنالك أشخاص قلّة يجوز لي بالخروج عن حدودي معهم .
!
!
!
انهيت حديثي بالنار التي تشتعل بداخلي وهي بدأت حديثها بتطفئة تلك النار
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهـ رآآآآآآآآآآآحة شعور جميل تنفس الصعدآآآآء’ وكنما قشعت تلك السحابة المعكرة للمزاج
و
أججججمل شئ في الحياة أن تكون هناك روح بالقرب لروحك تتفجر لها كل مشاعرك المكبوتة وهي تقوم بإطفاء تلك الحريق المشتعلة . كم روحك غآإلية قشطتي <3
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق