الثلاثاء، 3 سبتمبر 2013

ثرثرة روح (1): بينما كنت أتخبط في طرقات المدينة .. والضيق أخذ مني كل مأخذ .. فكأني بحياة سادتها الغربة .. حياة مكتضة بأنواع شتى من الألم .. فأرصفة المدينة أصبحت ملجأي من الضيق .. أرى وجوه الناس .. تعبيراتهم .. ضحكاتهم و تعبيساتهم .. أرى مظهريات كثيرة لاتمت للحقيقة بالصلة .. و الراحة تبرأ منها .. ففي مجتمعنا الموقر سيفعلون البهرجة الفلانية في العرس الفلاني .. ويضعون أفخر الاشياء واغلاها .. وكل جهدهم يضعونه في ليلة أسموها ليلة العمر و اظنها ليلة الإفلاس .. ليتقلب بعدها المرء بين ديون و قروض لا طائل منها .. كل ذلك ليرضي،أعين الناس .. تلك الاعين التي ليملأها سوا التراب .. ولا يرضيها الغالي و النفيس .. نعم هم كذلك البشر عندما لم يجدوا ماينتقدوه بالذهب قالوا بريقه يتعب العيون .. أي سخفٍ يكتسيهم .. نعم هم كذلك أغلبية مجتمعنا للأسف .. تفكيره لايتعدى حدود مادياته ..اللبس الفلاني من تلك الماركة .. والعطر من الماركة الفرنسية العالمية .. والمشكلة الجمة أن تكون حالته المادية ليست بالجيدة ولكن لابد أن يلبس تلك النظارة التي تصل لألوف مؤلفه كي يساير الناس .. يالهم من حمقى .. لنرتقي بأفكارنا .. لنصقل مواهبنا .. لنقرأ كتابا جديدا .. نتعلمُ علما فريدا .. لنكن الأفضل لأننا أمة الافضل مها الدخيّل :-)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق