من المؤلم جداً أن تبني آمآلك .. صدآقتك .. ومحبتك .. مع ششخص تظنه هو من يسستحقهآ .. تظنه هذه الأمور من خاصته .. ومن حقوقه .. وتظن الكثييير والكثيير
ولكن .. فجأة ترى كل تلك الأمور سرآب في سرآب .. كلها أمور خُيلت لكـ ..
أخخخخ كم هو ششعور قآسٍ جدآ .. لآ يحس بمرارته إلا من تذوقه .. أرآها الصبآح اليوم .. لم تُلقي علي السلآم .. لم تقل صبآحُ الخير .. لم تصافق يدي يديها .. كعاتنا كل صباح أو بالإصح .. كل ما ألتقينا .. في كل ( بريك ) .. رأيتها ذلك الصبآح .. متشتت الذهن .. ليست على مآ يُرآم .. لآ أعلم هل هو تصدد أم ماذا !
أخ أفجعني ذلك الموقف .. ألتفت من الجهة الأُخرى .. و ( بلعتُ ) ريقي .. وقلت في نفسي .. ليست الأولى من أنصدم بها و لن تكون الأخيرة !! هكذآ الدنيآ ..
أحاول أن لآ أدع للموضوع أي أهميه .. فقط أوريد وفقط أن أنتبه لِدروسي .. و للمرآجعه .. لآني بفترة مقبله على الأختبارات و لآ أُريد تشويش في نفسيتي ..
أتت الفُسحه .. ذهبت إلى المكان الذي دآئما نلتقي به .. لم أجدها .. أخخخ مآ أبشع شعور الوحده .. كم هو مؤؤؤؤؤؤؤلم .. أمشي في طورقات تلك المدرسه ليس معي يد تُمسك بيدي .. كان الشعور بالفعل شعور مرعب !
و لكن أحسست أن المشاعر تبلدت من كثر الصدمات التي صُدمة بهآ ..
,,
و في وقت الخروج .. كان لي عندها حاجة أُريد توصيتها بأمور تخص أحدى صديقاتنا ..
وذهبت لِمُحادثتها .. لإخبارها ذلك الأمر .. وحاولت مُحاورتها ببروده لِـ تشعر بتغير .. و تتدارك الأمر ..
و لكن وجدُتها عكس ما تركتها عليه الصباح .. في حماس .. تُحاورني وكأنه هي الأولى صُدمة !
حاولت مُسايرة الأمر لعل أجد نتيجه مُرضية
ثم قآلت { وينك تو أدور عليييك .. فيه سالفه صصصصصصايرة أمس .. مرآ مضيقه خلقي ما خلتني أنام .. إلخ }
أدركت فيما بعد .. أنها كانت في ضيق و في حاجة لقبضة يد صديق .. وأدركت بأن ظنوني كُلها خآطئة ..
و لا بد بأن أسير على قاعدة بإن لآ أحكم على الأمور قبل التأكد !
اللهم تيسيرآ لتلك الأمور ,, أطلبكـ !
أنتقآدآتكم اللطيفه = )
ولكن .. فجأة ترى كل تلك الأمور سرآب في سرآب .. كلها أمور خُيلت لكـ ..
أخخخخ كم هو ششعور قآسٍ جدآ .. لآ يحس بمرارته إلا من تذوقه .. أرآها الصبآح اليوم .. لم تُلقي علي السلآم .. لم تقل صبآحُ الخير .. لم تصافق يدي يديها .. كعاتنا كل صباح أو بالإصح .. كل ما ألتقينا .. في كل ( بريك ) .. رأيتها ذلك الصبآح .. متشتت الذهن .. ليست على مآ يُرآم .. لآ أعلم هل هو تصدد أم ماذا !
أخ أفجعني ذلك الموقف .. ألتفت من الجهة الأُخرى .. و ( بلعتُ ) ريقي .. وقلت في نفسي .. ليست الأولى من أنصدم بها و لن تكون الأخيرة !! هكذآ الدنيآ ..
أحاول أن لآ أدع للموضوع أي أهميه .. فقط أوريد وفقط أن أنتبه لِدروسي .. و للمرآجعه .. لآني بفترة مقبله على الأختبارات و لآ أُريد تشويش في نفسيتي ..
أتت الفُسحه .. ذهبت إلى المكان الذي دآئما نلتقي به .. لم أجدها .. أخخخ مآ أبشع شعور الوحده .. كم هو مؤؤؤؤؤؤؤلم .. أمشي في طورقات تلك المدرسه ليس معي يد تُمسك بيدي .. كان الشعور بالفعل شعور مرعب !
و لكن أحسست أن المشاعر تبلدت من كثر الصدمات التي صُدمة بهآ ..
,,
و في وقت الخروج .. كان لي عندها حاجة أُريد توصيتها بأمور تخص أحدى صديقاتنا ..
وذهبت لِمُحادثتها .. لإخبارها ذلك الأمر .. وحاولت مُحاورتها ببروده لِـ تشعر بتغير .. و تتدارك الأمر ..
و لكن وجدُتها عكس ما تركتها عليه الصباح .. في حماس .. تُحاورني وكأنه هي الأولى صُدمة !
حاولت مُسايرة الأمر لعل أجد نتيجه مُرضية
ثم قآلت { وينك تو أدور عليييك .. فيه سالفه صصصصصصايرة أمس .. مرآ مضيقه خلقي ما خلتني أنام .. إلخ }
أدركت فيما بعد .. أنها كانت في ضيق و في حاجة لقبضة يد صديق .. وأدركت بأن ظنوني كُلها خآطئة ..
و لا بد بأن أسير على قاعدة بإن لآ أحكم على الأمور قبل التأكد !
اللهم تيسيرآ لتلك الأمور ,, أطلبكـ !
أنتقآدآتكم اللطيفه = )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق