الخميس، 30 سبتمبر 2010

اعتادوا المكوث في الأسسفل ,,!

مع صوت صافرة البداية وفي مضمار مسابقة الحياة يأتيك أشخاص ذو همم عالية ونظرة إيجابيه للمستقبل , يحاولون قشع الفشل
ولكـــن !!
فجأة دون أي سابق إنذار ترى أن تلك الهمم مقياس انطلاقتها ينخفض !! ينحدر !! فنستنتج فيم بعد أن سبب عمق هذا السقوط الانتقادات السلبية والنظرة المُحبطة والنظرات التي تُهين الشخص المبدع الصّاعد لسفوح الجبال فعندما تصفعه ريح الإحباط و تُلجِمُه مرارة اليأس تراه ينطاع لتفاهات الكلمات ويسقط في الهاوية ولا يجمع حتى بقاياه ويدرج نفسه تحت قائمة الفاشلين
لهؤلاء المنتقدين مقاصد أكثرها لا تُصيب الهدف وإنما تتشكل في صورةٍ سلبيةٍ تماماً فبعضهم يكون قصده إزالة السلبيات والتكثيف من الإيجابيات ولكن فالغالب تكون النتائج عكس ما يقصده لعدم وجود الأسلوب الراقي والصحيح في الانتقاد .
وبعضهم رأى نفسه إنسان مُحبط لا أمل له يأس من نفسه ويأس الناس منه و لا يُريد أن يمكث وحده في حفرة الفشل فيسعى ليُسقط البعض معه يسير فالحياة لآ همه له لا أمل لديه كما التائه ينتظر ما يأتيه من دون أي استعداد بسبب انعدام النظرة المستقبلية لديه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق