سأسير وحدي في هذا العالم المظلم .. سأسير مكبلة الأيدي مسّلّمةُ نفسي للواقع .. سأمحي كل الصدمات القاسية أمامي .. وسأظهر تلك البسمة الكاذبة التي تحمل من خلفها الأحزان بأكملها .. وأن فٌجعت من أي كائن .. لن يهمني الأمر .. لآن خافقي أعتاد على تلك الصدمات .. وأنا سأعتاد على مسح دموعي بمنديلي .. وليس بمنديل أحداً غيري .. لا أريد تضايقا من الناس اتجاهي بكثرة همومي و ألامي .. وسأجعل قلمي رفيق دربي في الحل و الترحال .. سيكون أسيرا لأحزاني .. مُلماً لجميع خواطر فؤادي .. و سأجعل من تلك الأوراق سجننا لدمعاتي .. وأخفي عن الجميع ألامي .. وسأجعل من كل كلمة قاسية جارحه .. شعور محزن مؤلم .. بناءً لعالمي الأخر .. بناءً لمستقبل مزهر .. ستكون هي الدافع الأول لتشجيعي ..
وسبب كل تلك الكلمات
هي شخصيتي .. شخصيتي نعم سبب كل ذلك شخصيتي لا غير
القليل من الناس يستطيع فهم مكنون فؤادي وما تعنيه نظراتي من معان كثيرة لآ حصر لها معان في الغالب تكون إجابيه .. ولكن!! الكثيرة منهم يلتفت لنظرة الأخرى النظرة السلبية التي أحاول بقدر ما أستطيع البُعد عنها
سأرضى بالمكتوب .. وسأسير للمجهول .. و سأنظر إلى ماذا يصل بي القدر
لان العيش دون [..........] وحده عامل لن يجعلني سعيدة و إن صدرة مني أقوى الضحكات
لكن تحمل خلفها أفجع الصرخات والآهآت ..
وإن كان صعبُ تنفيذ هذا القرار .. ولكن سيُنفذ
نعم هذي هي قراراتي .. ولن أُزيغ عنها .. بل سأسير خلف حٌكمها .. لإنها من تفكير عقلي لآ قلبي .. ولن يستطيع أي شخص منعي منها .. أُريدُ ان أسلك هذا الطريق .. لأسعد وأٌُسعد من حولي .. بتلك البسمة الخادعة
وسبب كل تلك الكلمات
هي شخصيتي .. شخصيتي نعم سبب كل ذلك شخصيتي لا غير
القليل من الناس يستطيع فهم مكنون فؤادي وما تعنيه نظراتي من معان كثيرة لآ حصر لها معان في الغالب تكون إجابيه .. ولكن!! الكثيرة منهم يلتفت لنظرة الأخرى النظرة السلبية التي أحاول بقدر ما أستطيع البُعد عنها
سأرضى بالمكتوب .. وسأسير للمجهول .. و سأنظر إلى ماذا يصل بي القدر
لان العيش دون [..........] وحده عامل لن يجعلني سعيدة و إن صدرة مني أقوى الضحكات
لكن تحمل خلفها أفجع الصرخات والآهآت ..
وإن كان صعبُ تنفيذ هذا القرار .. ولكن سيُنفذ
نعم هذي هي قراراتي .. ولن أُزيغ عنها .. بل سأسير خلف حٌكمها .. لإنها من تفكير عقلي لآ قلبي .. ولن يستطيع أي شخص منعي منها .. أُريدُ ان أسلك هذا الطريق .. لأسعد وأٌُسعد من حولي .. بتلك البسمة الخادعة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق