الخميس، 30 سبتمبر 2010

بين سجون المعاناة

بين سجون الألم .. بقيت مكبلة الأيآدي .. طريحت الحزن .. إلا أن يأتي جُندي الأحزآن .. ليأخُذ يدي بقوه .. ألمتني يدي .. و تحدثت له ما ذآ بعد كفى ما بي من متاعب .. و نظر إللي بتلك النظرهـ المخيفه وكأنها نظرآت أسد .. حتى وصلت إلا الحاكم .. وما أسسمع إلا رنين مطرقته يجول في أُذناي .. و يمر في مُخيلتي أيام الحُريه التي كُنت بها أسعد إنسانه .. مرت في مُخيلتي كُل ششئ مضى ورآح من ججميل وتعيس .. وبدأت تدمعُ عينآي على ماضٍ ذكرآهـ تؤلم .. و مآ أُفجع حتى يحكم علي بأن أبقى أسيرة المآضي .. و كل يوم أُجلد بجلدات الحزن .. وأُصفعُ بصفعات المر .. و تبقى حيآتي هكذآ إلا أن يأتي [.... الغيب] .. ثم [بعد الله] يُفك أسري .. و تعود لي حلاوة الحيآهـ .. و تعود مها لتفائُلِها .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق