سرت وحدي في دروب الحياة .. يهب علي غُبار الهموم بلى توقف .. مشتت الذهن .. انتظر مجيئ الفرج .. يأتيني القليل من الأحيان فرجٌ مشابه للفرج المنتظر ولكن لآ يمكث طويلا سُرعان ما ينقض .. مللت من الإنتظار .. مللت من قول الفرج قريب وهو بعيد الأمد .. مللت من حياة الصحراء القاحله .. هكذا حياتي بلى ذلك المنتظر ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق