الخميس، 30 سبتمبر 2010

كيف السبيل للوصول إلى الـ م و ت

حار قلمي بما سينثره على أوراقه .. تشتت حروفه .. استغنت عنه الفصاحه .. هربت منه الكلمات .. وهو في أمس الحاجة لها .. لا أعلم كيف السبيل نفسي هوت الموت بما رأت من الحياة القاسيه المٌره المتعبه .. ترتقب حلول المنية عليها لِتُريح قلوب مٌبغضيها .. ليس لها سبيل بالهروب عنهم غير الموت .. جفت عيوني من نزف الدم بدل الدمع لما فُجعت من تلك الكلمات القاسيه التي تمثلت كرصاصه خرقت بها مشاعري و مزقت قلبي قهراً من ما سمعت أٌذٌناي .. سمعتها من أعز وأقرب الناس لها بِدُنياها .. يآه ما هذه الصدمه ..مل مني .. كرهني .. أبغض وجودي في حياته .. ماذا أفعل .. هل أفتح الباب وأهرب منه .. وأذهب من حياته .. وكرامتي تبقى معي .. لا أرضى بالإهانه .. لآ أرضى بذل .. ما هذه الحياه .. هل أُحضر السلاح وأضعه في رقبتي .. وأبذل كل جهدي .. أم أضع نفسي بالمشنقه .. أم أقفز من الأعلى .. لان الحياه بهذا الحال ليست بحياه بل هي جحيم .. يتوالى زفيره .. وأنا ضحيته .. تعبت من هذا التفكير الدائم .. مالحل .. كيف الوصول إلى الموت..بعد تفكير طويل .. متعب .. مرهق .. ضٌربت مطرقة المحكمه .. وكانت كالضربة القاضية على حياتي وقلبي بأن ألبثُ صامته .. و أُساير هذه الحياة المُرهيقه ..و أن أُرمى في ساحل الحزن لأرتقب سفينة السعادة و تُعاد لحياتي الفرحه يااااااااااااااااااااااااارب ألن قٌلوب قست و تجبرت علي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق